أكد محمود الخطيب، المرشح لرئاسة النادي الأهلي المصري، في انتخابات النادي يوم الخميس المقبل، أن الأهلي لا يباع ولا يشترى وغالٍ على أبنائه ومحبيه.
وقال الخطيب في ندوته الانتخابية الأخيرة بمقر النادي بمدينة نصر إن القائمة لها أحلام وأفكار تتمسك بتحقيقها لخدمة أعضاء الجمعية العمومية بالقلعة الحمراء.
وأوضح الخطيب أنه يحلم بإنشاء جامعة الأهلي المتكاملة وأيضا مؤسسة الأهلي الاجتماعية بجانب إقامة دورات تدريبية للإداريين بالنادي الأهلي في كافة الألعاب الرياضية مشددًا على أنه وقائمته لديهم حلم ولم ولن يتنازلوا عنه بالإصرار وروح الفانلة الحمراء.
وأشار الخطيب إلى أن ثلثي دعاية حملته الانتخابية من محبيه وعشاقه قائلاً: "حزين من الأسعار المبالغ فيها للحملات الدعائية في الانتخابات لبعض المنافسين وهو أمر مثير للجدل.. فهل من المنطق أن يتم تسديد هذه الملايين لمجرد مقعد في مجلس إدارة النادي".
وأكد الخطيب أنه لا يبحث عن أي مكاسب من ترشحه لانتخابات الأهلي أو حتى مع وصوله إلى مقعد الرئاسة مشدداً على أن المنصب قد ينال من شعبيته ولكن يبقى عشقه للأهلي فوق كل الاعتبارات.
وتابع أنه يسعى وقائمته الانتخابية لإنهاء تراخيص جراج فرع مدينة نصر موضحًا أنه حتى مع تأخر إجراءات الحصول على تراخيص الجراج سيبحث منذ اليوم الأول فور توليه المسؤولية حال نجاحه وقائمته للبحث عن حلول سريعة لحين استخراج تصاريح الجراج.
وأوضح الخطيب أنه سيضع كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في مقدمة أولوياته مؤكدًا أن كبار السن لهم مطالب يجب العمل على تنفيذها سريعا وتوفير كافة احتياجاتهم.
وأعرب بيبو عن اندهاشه الشديد من الانتقادات التي يتعرض لها وتأكيدات البعض أنه لا يصلح لرئاسة النادي الأهلي باعتباره لاعب كرة قدم قائلاً: "كوني لاعب كرة قدم أمر لا يخجل بالعكس تعلمت داخل الأهلي معنى الكفاح والانتماء وحب الأهلي وروح الفانلة الحمراء".
وأضاف أنه قضى حياته لاعبا وإداريا في خدمة النادي الأهلي على مدار 47 سنة مشددًا على أنه تعلم الكثير سواء لاعبًا أو إداريًا ويعي تماما قيمة وتاريخ ومبادئ النادي الأهلي.
وأشار إلى أنه لم ولن ينسى موقفه التاريخي مع صالح سليم عند استلام جائزة نادي القرن في جنوب أفريقيا عام 2000.
وقال إنه تمسك باحترام تواجد رئيس النادي صالح سليم معه في الحفل ورفض الحديث دون موافقته مؤكدًا أنه عرض على المايسترو الحديث عن دور مصر وعلاقتها مع الدول الأفريقية مؤكدا أن سفيرة مصر في جنوب افريقيا طالبته بضرورة الحديث عن الزعيم نيلسون مانديلا وهو ما دفعه لعرض الأمر على صالح سليم