منح زلاتان إبراهيموفيتش فريقه مانشستر يونايتد كأس رابطة الأندية الانجليزية المحترفة لعام 2017، حيث سجل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة من المباراة أمام ساوثامبتون، الذي قدم أداء متميزا في ملعب ويمبلي.

وسيطر ساوثامبتون على فترات طويلة من المباراة، وضاعت منه الكثير من الفرص السانحة للتسجيل، لعل أكبرها إلغاء هدف لمانولو غابيادياني بسبب التسلل المثير للجدل، وذلك قبل أن يتقدم مانشستر يونايتد بهدفين - سجل الأول إبراهيموفيتش في الدقيقة 19 من ضربة حرة مباشرة، والثاني جيسي لينغارد بعد سبع دقائق.

واستعاد لاعبو ساوثامبتون الثقة في أنفسهم، وأحكموا السيطرة على مجريات اللعب، فقلص غابياديني الفارق في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ثم سجل هدف التعادل في الدقيقة 48 من المباراة.

وكاد أورييل روميو أن يسجل هدفا ثالثا لساوثامبتون ولكن رأسيته اصطدمت بالقائم الأيسر للحارس، ديفيد ديهيا، قبل أن يخطف إبراهيموفيتش برأسه أيضا تمريرة، أندر هيريرا، ويمنح الفوز لمانشستر يونايتد.

وظهر مورينيو عبوسا خلال المباراة، وحتى بعد الفوز بالكأس، لأنه ربما لم يكن راضيا عن أداء فريقه في ويمبلي، على الرغم من النتيجة النهائية، التي أضافت إلى رصيده تتويجا جديدا.

زلاتان رجل المباراة

كان إبراهيموفيتش هو الملهم لزملائه وهو الذي أنقذ فريقه بهدفين رائعين عجز عن صدهما دفاع فريق ساوثامبتون، ومنح بهما فريقه لقبا جديدا، وهو الأول له في الدوري الانجليزي.

وأثبت اللاعب المخضرم مرة أخرى إمكانياته الكبيرة وفاعليته المبهرة رغم تقدمه في السن، ليحجز مكانه ضمن أساطير مانشستر يونايتد ولدى جماهيره، ويعزز ثقة المدرب مورينيو الذي حرص على استقدامه بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان.